شهاب الدين احمد سمعانى

349

روح الأرواح فى شرح أسماء الملك الفتاح ( فارسى )

العزّة يكاشفهم بذاته و يلاطفهم 16 بصفاته . و به حقيقت مىدان كه اين مقام دونان 17 نيست . الهمّة للعبد مزعجة مقلقلة لا يسكن فى الدّنيا و لا فى الآخرة 18 . زيرا كه شب‌روى كار هر تردامنى نيست . الهمّة للعبد كالكيميا لطالب المال . اكثر اهل الجنّة البله ، لانّ الابله من رضى بالدّار عن الجار 19 و بالطّريق عن الرّفيق . بيشتر اهل بهشت ابلهان‌اند ؛ زيرا كه دون‌همّتان‌اند . قال الله تعالى : إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ . عوام را به بهشت اضافت كرد و خواص درگاه خود را به هيچ غير اضافت نكرد . قال اللّه تعالى : إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَ نَهَرٍ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ . متّقيان را نگفت كه اصحاب الجنّة ، لأن مقامهم فيها و عرضهم غيرها . قال النّبىّ - صلّى اللّه عليه و سلّم : اسألك الجنّة فانّها / b 115 / غاية الطّالبين و تحت هذا سرّ لطيف . قال النّبىّ - صلّى اللّه عليه و سلّم : الجنّة غاية الطالبين فامّا من لا طلب له و لا هرب . فقال اللّه تعالى فى شأنه : وَ أَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى . سدرة المنتهى مقام قومى ، و انّ الى ربّك المنتهى مقام قومى . و ما دام المقصود نوع فضل و كرامة فباب الاجابة مفتوح و دست النّوال مطروح فامّا اذا سمت الهمّة الى مقام الشّهود و منزل الوجود قوبل السّؤال بالرّدّ و الاقبال بالصّدّ و القصد بالقهر ، كذلك موسى عليه السّلام سأل غير شىء فاجيب و قيل له : و لقد اوتيت سؤلك يا موسى ، فلمّا قال من رأس الشوق : ارنى انظر اليك . قيل له : لن ترانى كذا قهر الاحباب . تا مادام مقصد و مقصود ، طالب فضل و افضال است و عطا و نوال در اجابت مفتوح است و مطلوب به اسعاف مقرون ؛ امّا چون مرد قدم جدّ از اين مقام در گذاشت و علم همّت در عالم محبّت برافراشت و تشوّق و تشوّف را به مقام شهود و مشاهده و منزل كشف و مكاشفه در دل جاى داد . مريض لا يعاد و مريد لا يراد گشت ، هر سؤال كه كند و هر دعا كه گويد و هر قصّه كه نويسد و هر شكايت كه حكايت كند ، الطّلب ردّ و الطّريق سدّ ، در پيش نهند . نشنيدى قصّهء موسى - عليه السّلام - كه بسى 20 مقاصد و مراداتش اجابت آمد امّا چون حديث ديدار كرد ، گفتند : لَنْ تَرانِي . آرى قهر احباب چنين است و بناى كار بر اين است . من احتشم التّلف فما له و المحبّة المريد و صاحب و له لانّ المراد بلا شبهة و لا علّة . شأن الملوك ان لا صبر عنهم و لا طاقة معهم .